الجزائر تؤكد الترحيب باستضافة عيد الاعلاميين الرياضيين العرب      رواد الرياضة العربية يشاركون في ندوات دور الإعلام الرياضي في القضايا الرياضية المعاصرة      الجمعية المغربية للصحافة الرياضية تحتفل باليوم العالمي للصحافة الرياضية      المغرب تكرم ابطال ونجوم الرياضة العربية      المغرب تنجز ترتيباتها للإحتفال الكبير لتكريم نجوم الرياضة العربية      الإتحاد العربي يهنىء الزميل الأستاذ عبد الله طالب المري نائب رئيس الإتحاد      المغرب تواصل استعداداتها لتكريم نجوم الرياضة العربية      الجزائر تحتضن العيد العاشر للأعلاميين الرياضيين العرب      ختام الملتقى التاسع للإعلاميات الرياضيات العربيات      المغرب يستضيف حفل الإستفتاء الثاني لتكريم نجوم الرياضة العربية     

مقالات: الرياضة العربية .... وعلم النفس ؟! بقلم الزميل / عبدالواحد محمد

في ضوء المتغيرات النفسية لعالم الرياضة العربية بشكلها المعاصر نجد كل الحرص من المهتمين بالشأن الرياضي العربي  اليوم بالعمل علي تبني رؤية جديدة تتفق مع علم النفس الرياضي ومن بين تلك المؤسسات الرياضية  ( الاتحاد العربي للصحافة الرياضية ) والذي علي رأسة الرياضي الكبير المؤمن بالعلم والرياضة معا الاستاذ محمد جميل عبدالقادر احد أبرز نقادنا  الرياضيين الكبار في الوطن العربي بما يحرص عليه من آليه في العمل الرياضي تعتمد علي مد جسور من فلسفة تؤمن بتحقيق إنجازات رياضية في الشكل والجوهرمعا لذا نجد أن سياسة الاتحاد العربي  للصحافة الرياضية تنبثق من علم النفس الرياضي الذي يعد عاملا هاما في النهوض بالرياضة والمجتمع  العربي من المحيط إلي الخليج معا لتحقيق أهداف استراتيجية ليست في المجال الرياضي فقط  بل في المجال الصحفي الرياضي المكمل لمنظومة الرياضة العربية ؟!

يعد علم النفس الرياضي : هو ذلك العلم الذي يدرس سلوك و خبرة الإنسان تحت تأثير ممارسة الرياضة و التربية البدنية ، و محاولة تقويمها للإفادة منها في مهاراته الحياتية اليومية .
اللعب الرياضي :لقد فطر الخالق النفوس على اللعب ، فالطفل يولد مزودا بميول تدفعه ليسلك سلوك اللعب و الترفيه فيكون ضرورة من ضروريات حياته مثل الأكل و الشرب و النوم ، و هذا لا ينطبق على الطفل وحده بل نجد اللعب و الترفيه يلازم أكثر الناس وقارا ،  فيتواجد في أغلب أنشطة الإنسان خلال يومه . و إذا حرم منه شخص ما سرعان ما يشتاق إليه و يبحث عن الوسائل المؤدية إليه. و يعرف الاختصاصيون اللعب بانه نشاط إرادي مغمور بالحماس و الرغبة، و هو يصدر عادة من طبيعة الإنسان نفسه ، و لا يفرض عليه من الخارج ، و يقوم الإنسان بهذا النشاط لمجرد شعورة بالارتياح . و سيكون اللعب مجديا بحق إذا كان رياضيا وفق حركات لها نظام خاص تشمل البدن كله فتُتاح الفرصة لتناغم الذهن و النفس و الجسد في إيقاع عذب جميل ، فاللعب أو النشاط الرياضي كما يسميه المختصون ، هو النشاط الحركي الذي يمارسه الإنسان ممارسة إيجابية بحيث يحدث تغيرات بدنية عقلية اجتماعية و نفسية

تمكنه من التكيف مع أقرانه و البيئة المحيطة به .و للنشاط الرياضي أهمية كبيرة و في العديد من النواحي و نوجزها في النقاط الآتية :


-
استنفاد الطاقة الزائدة .
-
تخفيف وطأة السرعة المتزايدة للحياة الحديثة .
-
يعمل النشاط الرياضي على تحقيق التوازن بين النشاط الفكري ، و الاجتماعي و البدني ، و أن يصبح حاجة أساسية و ضرورية من ضروريات الحياة .
-
إن للنشاط الرياضي تأثيرا إيجابيا في التغلب على المشكلات التي تؤثر في الكفاءة و القدرة الوظيفية لأجهزة الجسم الحيوية و بخاصة القلب و الرئتين .
-
تطوير المهارات و القدرات البدنية التي تمكن من اختيار و استخدام النشاط الاستخدام الأمثل و المناسب لوقت الفراغ

.
-
الرياضة تساعد على الصبر و التحمل حيث تعويد الجسم على أن يكون أكثر مرونة و حركة

.
-
تدريب الذهن و النفس للاستفادة القصوى ممن الطاقات النفسية الإيجابية و خفض الطاقات النفسية السلبية و الطاقة النفسية هي الدوافع و التنشيط و الاستثارة الذهنية و مصدرها الانفعالات .   
لنجد أن الجسم و النفس مرتبطان ، فإن أداء التمارين الرياضية بمختلف أنواعها يساعد في الوصول الى الجسم السليم الذي يحوي الصحة العقلية المتوازنة ، فالشخص المعتاد على أداء الرياضة معتاد على التفكير و التركيز و التخطيط و التصور و من ثم يقرر أجزاء العمل الذي يقوم به ، و بذلك يكون واعيا لذاته و من ثم مقدراً جيداً لقيمة نفسه، و هذا ما يهدف إليه الاختصاصيون النفسيون من تدريب و تعليم للمهارات النفسية .  وبناء على ذلك فإننا نجد سمات خاصة يتمتع بها  الرياضي الجيد و هي :-


1.
مهارة تحديد الأهداف: القدرة على تحديد اهداف واضحة و السعي نحو تحقيقها مثل محاولة تحقيق رقم معين أو الوصول الى المستويات العليا .
2.
المثابرة : القدرة على الاحتفاظ لفترة طويلة بدرجة عالية من النشاط و الحيوية حتى الوصول الى الهدف المطلوب.
3.
الجرأة و الشجاعة: تعمل على التوجيه الواعي لسلوك اللاعب في المواقف التي تتميز بخطورتها أو التي يعتاد عليها و تمكنه من التخلص من الخوف.
4.
ضبط النفس : القدرة على تحكم اللاعب بسلوكه أثناء المواقف التي تتميز بخطورتها أو التي يعتاد عليها و تمكنه من التخلص من الخوف .
5.
مستوى عال من تقدير الذات و ارتفاع الثقة بالنفس: حيث أن تطوير الحالة البدنية للرياضي من قوة و سرعة ،و تحمل و مرونة و رشاقة و دقة و توازن يرفع من منسوب الثقة بالنفس و يؤهل للوصول الى مستوى عال لتقدير الذات إذا لا تقدم رياضي ملموس بدون الاعتماد علي علم النفس كركيزة أساسية للنجاح وتحقيق الاهداف ؟!

بقلم عبدالواحد محمد

abdelwahedmohaned@yahoo.com

العودة