الجزائر تؤكد الترحيب باستضافة عيد الاعلاميين الرياضيين العرب      رواد الرياضة العربية يشاركون في ندوات دور الإعلام الرياضي في القضايا الرياضية المعاصرة      الجمعية المغربية للصحافة الرياضية تحتفل باليوم العالمي للصحافة الرياضية      المغرب تكرم ابطال ونجوم الرياضة العربية      المغرب تنجز ترتيباتها للإحتفال الكبير لتكريم نجوم الرياضة العربية      الإتحاد العربي يهنىء الزميل الأستاذ عبد الله طالب المري نائب رئيس الإتحاد      المغرب تواصل استعداداتها لتكريم نجوم الرياضة العربية      الجزائر تحتضن العيد العاشر للأعلاميين الرياضيين العرب      ختام الملتقى التاسع للإعلاميات الرياضيات العربيات      المغرب يستضيف حفل الإستفتاء الثاني لتكريم نجوم الرياضة العربية     

مقالات: جوزيف بلاتر والرجوب والرياضة الفلسطينية !! بقلم عبدالواحد محمد

المتابع للرياضة الفلسطينية يشعر كل يوم بتقدمها العلمي والمنهجي رغم الحصار والممارسات الصهيونية التي لا تخفي علي أحد من المهتمين بالرياضة العربية عامة والفلسطينية خاصة لكن كسر الحصار كان ممكنا في ظل عقلية مبدعة استطاعت أن تمسك بزمام الامور جيدا وتعرف دورها الذي جاءت من أجله ورغبة منها في بناء مؤسسة رياضية عربية عملاقة لا تقتصر علي نشاط رياضي بعينه بل تشمل تلك المؤسسة الرياضية الفلسطينية كل مقومات الرياضي والباحث والإعلامي والناشئ الصغير  والجامعة (منظومة رياضية ) جامعة مانعة تعكس حجم الضمير الفلسطيني الرياضي عند ملهمها اللواء جبريل الرجوب رئيس  اللجنة الاوليمبية الفلسطينية ورئيس اتحاد كرة القدم الفلسطيني بكل آليات وفكر مرحلة جديدة من مراحل النضال الفلسطيني من النكسة إلي النكبة ... من الحلم إلي الواقع ؟!

واللواء جبريل الرجوب هو شخصية العام الرياضية في عدة استفتاءات لعام 2012 ميلادي عربيا ودوليا  بكل ما تحمله الكلمة من معاني  لكونه عقل موهوب ورسالة رياضية تقدر دور الرياضة في النهوض بدولته الحبيب فلسطين والتي دفع من عمره الكثيرمضحيا بحريته ليمكث أكثر من سبعه عشر عاما في سجون الاحتلال الإسرائيلي ؟ فلم يولد اللواء جبريل الرجوب من فراغ بل جاء من رحم  الأم الفلسطينية الباسلة والعريقة والتي دوما تتصدر المشهد العربي مدافعة عن قدس الاقداس ( القدس الشريف ) ومد جسور من السلام المتوازن والمبني علي احترام حق الآخر في بناء مؤسساته الرياضية وغيرها من مؤسسات الدولة الفلسطينية وما نستهدفه في مقالنا من معاني أن الرياضة الفلسطينية اليوم اختلفت كليا وجذريا عن ذي قبل وكان علي رأس المنبهرين بها  جوزيف بلاتر رئيس الفيفا العالمي والمحارب القديم عندما زار رام الله منذ حوالي الشهر والنصف تقريبا بدعوة من اللواء جبريل الرجوب ليفتتح عدة منشأت رياضية فلسطينية وقناة رياضية فضائية متخصصة في الشأن الرياضي الفلسطيني بكل ما تملكه من امكانيات  داعمة لمستقبل الرياضة الفلسطينية رغم الظروف الصعبة التي لا تخفي علي الاعلام العربي والدولي لكن كانت الإرادة الرياضية الفلسطينية متمثلة في اللواء جبريل الرجوب متحدية ومؤمنة برسالتها التي جاءت من أجله لتحقق حلم المواطن الفلسطيني وسط الحصار والممارسات اليومية  لحكومة الاحتلال الإسرائيلي ؟

وكان الاعلام الرياضي العربي حاضرا والدولي في عاصمة السلطة الفلسطينية رام الله يرصد عن قرب كل التحولات الرياضية الفلسطينية بعين المتابع عن كثب بما حدث من نقلة اسطورية في المؤسسة الرياضة الفلسطينية  الرسمية والتي علي رأسها أبو رامي الرجل المؤمن بفلسطينيته وعروبته ولا يهتز له جفن من أجل تحقيق حلم كل فلسطيني بل كل عربي أن يري الرياضة الفلسطينية تتبوأ مقعدها الطبيعي بين الأمم واللواء جبريل الرجوب ( أبو رامي ) شخصية رياضية وسياسية تفكر من منطلق انتماءها الوطني ورغبتها المحركة دوما (السلام ) الذي يدفع من قدر وطنه ويبرز مواهبه وطاقاته في كل المحافل العربية والدولية لذا لم تأتي شحضيته الرياضية من فراغ ودوما هو حديث المواطن الفلسطيني البسيط كما هو حديث الإعلام العربي والدولي لمواقفه الرياضية المؤمنة بالتقدم والسلام !!

وكان لحضور جوزيف بلاتر إلي رام الله ولقاءه بالشخصيات الفلسطينية الرسمية أثره في شعوره الفعلي بتقدم الرياضة ومدي الجهد المبذول والتضحيات المتفانية في شخصية اللواء جبريل الرجوب رئيس اللجنة الاوليمبية الفلسطينية ومدي ازدهار الرياضة الفلسطينية شكلا وجوهرا عبر مؤسسات علمية وعملية وكانت لكلمة جوزيف بلاتر التي تناقلتها وسائل الإعلام في العالم من جامعة النجاح في مدينة نابلس الفلسطينية أثرها الدال علي دور الرياضة الفلسطينية اليوم ومستقبلا ؟

كما منحته جامعه نابلس الدكتوراة الفخرية إيمانا منها  بدوره الرياضي العالمي فالرياضة هي السلام والبناء ورفض القتل وتشريد الابرياء ومهما طال الحديث عن الرياضة الفلسطينية فلا تمل الاقلام الرياضية العربية من ذكر اللواء جبريل الرجوب راعي الرياضة الفلسطينية وضميرها الحي لعشرات السنوات القادمة  بما احدثه من متغيرات عدة أكدت قدرة الرجل ووطنيته الصادقة في رسم خريطة رياضية فلسطينية في سنوات قلائل استطاع بالفعل تنفيذها بكل إيمان الفارس والمقاتل النبيل الذي لا يعرف طريقا غير السلام والعمل من أجل الحاضر الفلسطيني  ومستقبله الرياضي المبني علي أسس موضوعية ومنهجية ولانملك غير الاشادة دوما بالرياضة الفلسطينية التي منحتنا كثيرا من الحرية كثيرا من الاحلام القادمة ؟!

بقلم

عبدالواحد محمد

abdelwahedmohaned@yahoo.com

العودة