الجزائر تؤكد الترحيب باستضافة عيد الاعلاميين الرياضيين العرب      رواد الرياضة العربية يشاركون في ندوات دور الإعلام الرياضي في القضايا الرياضية المعاصرة      الجمعية المغربية للصحافة الرياضية تحتفل باليوم العالمي للصحافة الرياضية      المغرب تكرم ابطال ونجوم الرياضة العربية      المغرب تنجز ترتيباتها للإحتفال الكبير لتكريم نجوم الرياضة العربية      الإتحاد العربي يهنىء الزميل الأستاذ عبد الله طالب المري نائب رئيس الإتحاد      المغرب تواصل استعداداتها لتكريم نجوم الرياضة العربية      الجزائر تحتضن العيد العاشر للأعلاميين الرياضيين العرب      ختام الملتقى التاسع للإعلاميات الرياضيات العربيات      المغرب يستضيف حفل الإستفتاء الثاني لتكريم نجوم الرياضة العربية     

مقالات: الرياضة العربية ...بنكهة الرواية والإبداع مستقبلا !!/ الزميل عبدالواحد محمد

الرياضة العربية لها تاريخ وجماهيرية عريضة في اوطاننا لكونها شاهدة علي عصر وعصور كما أنها كتبت كثيرا من الانتصارات التي اسعدت الجماهير الرياضية وغير الرياضية  بلغة سهلة ومعبرة عن حاضر اللحظة ؟؟؟؟؟؟؟؟

وللرواية العربية حضور طاغي في عالمنا العربي لكن هل تغزو الرواية الرياضية  قلب الوطن ويصبح الاديب العربي يتكلم بلغة الرياضة من خلال الرواية او القصة  هو لا مراء سيكون إبداعا جديدا يؤكد مضمون وجوهر العصر !

اعتقد أن فلسفة الادباء لابد أن تتغير في هذه الآونة من الفيتنا الثالثة حتي نري بالفعل رواية عربية  تتحدث عن الرياضة ودورها في المجتمع والوطن والعالم ؟

ان نري كثيرا من الاقلام الرياضية تقترب من العقل الأدبي وايضا العقل الأدبي يقترب من العقل الرياضي حتي تتحق كثيرا من الفعاليات الثقافية بلغة الرياضة والعكس فنري معا فتحا رياضيا وحاضرا ومستقبلا روائيا  رياضيا جديدا بكل المعاني في اوطاننا العربية ؟

وكاتب هذه السطورالمتواضعة  (عبدالواحد محمد )عزيزي القارئ بالفعل انتهيت منذ ايام من رواية جديدة بنكهة رياضية تأكيدا لهذه السطور التي تنبع من واقع ؟

وهذا يدفعنا جميعا كاعلام رياضي لتنوير العقل البشري بوسائل مبتكرة ومختلفة تحقق كثيرا من الانتصارات الرياضية وتفتح الطريق امام كتابة الرواية العربية بعاطفة وعقل رياضي ؟

والرواية الرياضية في حقيقة كل المعاني قد تبدو خيالية لدي البعض لكنها  تفتح كثيرا من المجالات كما تدعم العقل الرياضي بصور إبداعية شاخصة ومبصرة بكل تفاعلات عالم كبير فيه عالم الرياضية بمكنون آخر !

 لا يتوقف عند ممارسة  لعبة ما من  الالعاب الرياضية بل تصبح الرياضة جنس متكامل داخل الملعب وخارجه !

فالروائي الذي يملك الموهبة يستطيع بالفعل تحقيق هذا الدور والقدرة علي الانتقال من عالم رياضي إلي عالم روائي بنكهة الرياضة ؟

فلن تعد الرواية العربية بل والعالمية قاصرة علي نقل الصور الاجتماعية التقليدية بل ستصبح الرياضة ملهمة كل الالهام للروائي ؟

هنا سنري الروائي يذهب إلي الملعب ليكتب وسط الجماهير الغفيرة لن ينعزل في مقهي او ركن منزوي كما هو معروف أو في مكان مغلق ؟

بل سيكتب  الاديب وسط تلك الصيحات التي تهز القلوب والعقول اروع الإبداعات !

إذا الرواية ضمير يتحرك وينمو بلا علل عندما يحسن الاديب القدرة علي تنمية مهارات العقل بلغة مختلفة ومن رحم الرياضة  حتما  سيصبح الكاتب الأديب يقرأ لنا وللعالم كيف تغيرت النظرة التقليدية عند الأدباء واكتسبوا من الرياضة لغة جديدة قادرة علي التعايش مع الجماهير الرياضية في عالمنا العربي وغير العربي ؟

وللعلم  التسويق الرياضي كعنصر هام وفاعل يستطيع ترجمة هذه العلاقة الجديدة بين الأدب والرياضة اليوم من خلال سائر المؤسسات الاكاديمية والجامعات والمعاهد الرياضية لبلورة الرؤية بشكل علمي وبالتالي سيكتب الأدب من خلال رسالة الأديب العربي إبداعا رياضيا بنكهة الرواية ومكوناتها التي تحمل مضمونا عميقا لكل عادات ومشاعر ومتناقضات عصر ومجتمع ومجتمعات تحمل الكثيرجدا من قضايا بحاجة لمن يفتح الباب أمامها  لكي يقترب منها العقل الرياضي والإبداعي الروائي بعيدا عن قيود من ماضي قريب وبعيد !

فالرياضة العربية لها نكهة خاصة جدا لدي الشباب عامة ولها كينونة ليست بالسهولة التي يتصورها العقل البشري ؟

فمزج الرياضة بالأدب الروائي يفتح كثيرا  لامراء من الأبواب المغلقة  وتقف مانعا وحصنا امام اصحاب الاهواء والمصالح الذاتية والرؤي العقيمة ؟

والاتحاد العربي للصحافة الرياضية نموذج راقي بالفعل في تدعيم الثقافة والإبداع الروائي من وجهة نظر رياضية  وعملية ومهنية معا من خلال رئيسه الاستاذ محمد جميل عبدالقادر ومجلس إدارته التي تملك رؤية عميقة ومؤثرة في  قلب وطن عربي كبير !!

ونطمع في القريب العاجل  أن  نري الأديب العربي الروائي قادرا علي أن يحلق في سموات رياضية تحفز العقل والمجتمع الكبير للنهوض معا بآليات لها بعد نفسي ومدلول إيجابي  نحن بحاجة له اليوم وغدا ومستقبلا وللحديث بقية ..

بقلم

عبدالواحد محمد

abdelwahedmohaned@yahoo.com

العودة