الجزائر تؤكد الترحيب باستضافة عيد الاعلاميين الرياضيين العرب      رواد الرياضة العربية يشاركون في ندوات دور الإعلام الرياضي في القضايا الرياضية المعاصرة      الجمعية المغربية للصحافة الرياضية تحتفل باليوم العالمي للصحافة الرياضية      المغرب تكرم ابطال ونجوم الرياضة العربية      المغرب تنجز ترتيباتها للإحتفال الكبير لتكريم نجوم الرياضة العربية      الإتحاد العربي يهنىء الزميل الأستاذ عبد الله طالب المري نائب رئيس الإتحاد      المغرب تواصل استعداداتها لتكريم نجوم الرياضة العربية      الجزائر تحتضن العيد العاشر للأعلاميين الرياضيين العرب      ختام الملتقى التاسع للإعلاميات الرياضيات العربيات      المغرب يستضيف حفل الإستفتاء الثاني لتكريم نجوم الرياضة العربية     

مقالات: الإدارة الرياضية..روشتة طبيب لشباب دائم !!

 

بقلم / الزميل / عبدالواحد محمد

...........................................................................................

لا مراء أن الإدارة الرياضية هي محوررئيسي كمنظومة لكافة الأنشطة
اقتصادية أو سياسية أو اجتماعية أو إنسانية ، وبدونها يصعب الوصول إلى
بناء فكري منظم  يهدف لخلق جيل يعول عليه نهضة رياضية والذي نراه كائنا ملموسا في العالم المتقدم حولنا بصورة مرعبة ؟

. وتعد الرياضة واحدة من أبرز  الأنشطة الإنسانية التي
أخذت تتوسع و تتفرع نتيجة الأهتمام المتزايد بها من خلال ساسة العالم ومستثمري الرياضة تسويقا وخلال هذا التوسع وذلك التفرع كان من
الضروري  التشبث بالإطار العلمي في تنظيمها ، وبذلك أصبحت الإدارة  أساس لكل نجاح فيها
تتقدم الدول في الرياضة مدى حسنت استثمار استخدام الإدارة الرياضية الحديثة في
كافة أنشطتها الرياضية إذ كلما ارتقى مستوى الإدارة فيها كلما تحسن مستواها
الرياضي بل كانت سببا في تسليط الضوء علي معالمها السياحية من خلال نجوم تلك  الدول في مختلف الالعاب الرياضية فالبرازيل جاءت شهرة لاعبيها في حب التعرف الطبيعي علي معالمها كمثل حقيقي  يدل علي أهمية المحتوي الرياضي إدارة وتسويق ؟!

الإدارة الرياضية:- فن وإبداع

.............................................
عناصر العمل و المنتج الرياضي في الهيئات الرياضية ، و إخراجه بصور منظمة من
أجل تحقيق هذه الهيئات .

وتعرف أيضا بأنها توجيه كافة الجهود
داخل الهيئة الرياضية لتحقيق أهدافها. ويتضح مما سبق أن الوظيفة الإدارية في الهيئة
الرياضية أيا كان مستواها ما في الأسلوب أو طريقة لتحقيق مهام معينة بأحسن درجة ممكنة من
الكفاية . ويلاحظ أن تحقيق المهام الوظيفية بأحسن درجة من الكفاية يتم من خلال
إحداث تغيير في أسلوب الإداريين داخل الهيئة الرياضية وتحسين كفاءاتهم ومهاراتهم
وقدراتهم في إطار من عناصر الإدارة أو عملياتها ، بهدف تحقيق المصلحة العليا للهيئة




وظائف أو عناصر  الإدارة

...............................
الرياضية/

1- التخطيط.

ا 2- التنظيم.

3- القيادة.

4- التنسيق.

5- الرقابة.



صفات الإدارة الرياضية الفعالة:ـ

......................................



1 ـ الشمول:ـ

وتعني ضرورة الإدارة لكافة جوانب
مجالات العمل في الهيئة الرياضية في حدود إختصاصاتها.



2 ـ التكامل :ـ

وهو أن يتولى كل قسم أو جزء في
الهيئة الرياضية جانب من التنظيم، حيث يؤدي أو يقوم بمهام محددة متخصصة ، مع مراعات أن
تكتمل كافة الأقسام أو الأجزاء العملية الإدارية للهيئة الرياضية ككل، ويكون ذلك
في إيطار ونسق واحد ، بحيث تتحققالنتائج المرجوة
3ـ المستقبلية :ـ

وهو ضرورة أن
تعمل الإدارة الرياضية ليس للحاضر
فقط ، وإنما للمستقبل أيضا من خلال أهداف وأماني وتطلعات في زمن أت، وعليها من أجل عملها أن تنظر
إلى الماضي لتستقي منه الدروس، وهنا تظهر أمية التنبؤ بالمستقبل بإعتباره واجباً
أساسياً من واجبات الإدارة الرياضية.



4 ـ الإنفتاح:ـ

ويعني هذا أن تتميز الإدارة
الرياضية بالإنفتاح على البيئة التي
تعمل خلالها ، تتأثر بها وتؤثر فيها.



الجودة الشاملة والإدارة الرياضية :ـ

يقصد بالجودة
الشاملة: ذلك الأسلوب الذي يهدف
للتعاون والمشاركة من كافة العاملين في الهيئة الرياضية بهدف تحسين الخدمات والأنشطة بها مما
يحقق رضا المستفيدين من الأنشطة وتحقيق أهداف الهيئة ذاتها
كيف نحقق الجودة الشاملة في
الهيئة الرياضية؟؟



-- الأداء الصحيح:

وهو تنفيذ الإجراءات العمل الصحيح ، ومن أول ممارسة له، وفي
الزمن المحدد له.



-- إستخدام نظم المعونات في حل
المشكلات:

وهو يعني تنفيذ
إجراءات العمل بشكل حصيح، ومن أول
ممارسة له ، وفي الزمن المحدد لإنجازه.



-- التركيز على كل من العمليات
والنتائج معاً:

وهو يعني الإهتمام بأسلوب العمل ،وطريقة تنفيذه
،والتدقيق في إستمرار تطويره ، بجانب العمل على تحقيق الأهداف المرجوة، وهو ما يعني
الإهتمام بالعمليات الإدارية في الهيئة بجانب نتائجها.

-- تنمية الموارد اليشرية:

وتعني العمل على
رقي أداء الأفراد العاملين في الهيئة
الرياضية وذلك من خلال الدورات التدريبية لإحاطة بكا ما هو جديد ومتطور في مجال التمقومات
التغير الناجح في إدارة الهيئات الرياضية

..................................................:



1ـ تشجيع الأفكار الجديدة المفيدة
النابعة من الأفراد العاملين في الهيئة الريلضية وعلى كافة المستويات ، وتوصيلها
إلى الرؤسائ وإيجاد نظام للحفز على البحث عن مثل تلك الأفكار وإذا ماكانت قابلة
للتطبيق ومثمرة.



2 ـ دعم تكامل المعارف والمعلومات
والمهارات الإدارية في إدارة الهيئة الرياضية حيث يجب أن تشجع جهود الحصول على
المعرفة من مراجع وأبحاث ودراسات الإدارة الرياضية أما المهارات فهي تكتسب من خلال
التطبيق الفعلي والممارسة اليومية والمعايشة المستمرة للمشكلات النفسية والإنسانية داخل
الهيئة ذاتنها أو خارجها.



3 ـ ترسيخ المرونة والمقدرة على
التكثيف حتى يمكن تقبل التغيير والتكيف معا.



4 ـ الإستناد إلى المعلومات حول
التغيير المنشود من حيث أهدافه وأنواعه ومدى تأثيره ونتائجه المتوقعة
وهذا يرجع أساسا إلى نظام المعلومات المتوفرة
خصص الوظيفي ، كذالك تحسين الظروف
المحيطة بالعمل، والتأكيد بإنتماء العاملين بالهيئة
الرياضية
واقع الإدارة الرياضية في الوطن
العربي وأدوارها المستقبلية :



يوضح الأستاذ الدكتور
كمال الدرويش عميد كلية التربية
الرياضية للبنين بالهرم سابقا  واقع الإدارة الرياضية في الوطن العربي في وقائع الندوة العلمية الأولى عن
دور الإدارة الرياضية في تطوير الحركة الرياضية الألفية الثالثة:



يجب أن نتعرف أنه  وحتي الأن فإن
النظام الرياضي الحالي العربي يعمل
بدون إستراتيجية بالرغم من كثرة الحديث عنها من المسؤليين . وفي ظل النظام العالمي الجديد وتحديث
الإتصالات أصبح ليس في الإمكان في الإستمرار في العمل الرياضي دون أستراتجية محكمة
تتبع من البيئة العربية وتعمل من خلال القيم والمعتقدات السائدة في مجتمعنا من طلقا
أساسا من فكر عربي متخصص يؤمن بالقيم كمدخل رئيسي لنجاح أي قطاع من القطاعات .
ويجب أن نتعرف أنه حتى الأن قد فشلنا في إيجاد صيغة للعمل الرياضي بقطاعاته
المختلفة وتحديد أهداف كل قطاع . بحيث تدرك كل مؤسسة من المؤسسات بدورها الحقيقي في خدمة
الرياضة وأهمية هذا الدور في العمل الرياضي والحركة الرياضية وتأثيرها على المجتمع الرياضي
العربي.



ولعله من المنطقي أن تعلن أهداف
الدول من خلال رياضة البطولة والتربية البدنية والرياضة للهواة، والرياضة للجميع
حتى يمكن أن توضح هذه الأسترتاتيجيةونعمل جميعاً على تحقيقها . وهنا نستطيع أن نقول
أن تدخل الإدارة الرياضية الحديثة تعتمد أساسا في تفسيرها على التخطيط
والتنظيم وهما عنصران أساسيان التي تنطلق منها الإدارة الرياضية الحديثة، إذ
أنها تبدأ من فلسفة الدول وفكرها إتجاه الرياضة وتحديد إستراتيجيتها على المجالات الزمنية
المختلفة والتي ترتيط من خلالها بالنواحي الفنية المراد تحقيقها وبرامج التمويل المالي
وكيفية والكوادر الفنية المتخصصة وطرق العثور عليها وتأهيلها وتدريبها
وتنميتها . ويتطلب ذلك أيضاً العمل في التنظيم الذي يتطلب هيكلاً تنظيمباً مناسباً من
ناحية الحجم والمحتوى وتأهيل والسياسة والأختصاصات والسلطات ، بما يتمشى مع تحقيق
الأهداف والبرنامج الفني في ضوء الأهداف الموضوعة . ولعلى التنظيم في حد ذاته
يحتاج إلى دعامات وتشريعات وقوانين تنظيم حدود المسؤلية والسلطة حتى يمكن من
خلال الشروع ضمان إستمرارية الإدارة الرياضية في تحقيق ما تسعى إليه من تحقيق
الأهاف المنشودة . ويتطلب هذا الفكر مساندة إعلامية ووسائل تحقيقها وإرتباط ذلك
بجدول زمني بأهاف مرحلية .



أي أن الإدارة الرياضية الفاعلة هي
المحور الأساي من خلال نحاحات المرحلية والتي تكون هي الوسيلة لتقويم مدى نجاحها أو
إخفاقها وليس بطريق الإدارة بالفعل ورد الفعل الذي هو أساس الذي تتم عليه عمليات
التقويم والتغيير في الةقت الحاضر والذي يتعارض مع أي أسلس علمي لعمليات التقويم
ويهدم أسس بناء أي عمل تخطيطي

لذا نري أن نفعل دور الإدارة في سائر المؤسسات الرياضية العربية بطرق علمية وسليمة تهدف لاكتشاف الإداري الموهوب لانه اصبح عنصر النجاح الحقيقي الذي تبني عليه كافة عناصر المنظومة الرياضية والاتحاد العربي للصحافة الرياضية مارس الإدارة بفن وإبداع من خلال رؤية واعية للاستاذ محمد جميل عبدالقادر رئيسها عبر الأزمات الرياضية التي كادت تعصف بإتحادات رياضية عربية عريقة وخاصة عقب أحداث مبارة مصر والجزائر والتي تأهلت الجزائر فيها بالصعود لكأس العالم 2010  وما أعقبها من صراع بدا صراع سياسي وليس رياضي فكان رجل الإدارة هنا الاستاذ محمد جميل عبدالقادر رائعا في أحتواء أزمة رياضية خطيرة ؟ بسفريات مكوكية من القاهرة إلي الجزائر والعودة بحلول عملية تنبع من رحم الإدارة وفن التعامل مع اللاممكن ؟

كما نوجه نداء عبرهذه السطور المتواضعة للاخوة الأعزاء من الزملاء في الاتحاد العربي للصحافة الرياضية  برئاسة الاستاذ محمد جميل عبدالقادر بالعمل بقوة علي عودة الرياضة إلي سائر المدن العراقية والسورية والليبية وغيرها من البلدان التي تعاني ركودا رياضيا في ظل الصراعات السياسية  الحالية التي تضعف من روح مجتمع كبير في النهاية ؟

 كما نري حرص الاستاذ محمد جميل عبدالقادر ومجلس إدارة الاتحاد العربي للصحافة الرياضية علي دعم الشباب الرياضي في مختلف اللعبات وتكريمهم بصورة لائقة فهذا نموذج للإدارة السليمة فالمؤسسات الرياضية العربية عليها عبأ كبير في ظل المتغيرات التي صاحبت الربيع العربي نظرا لاختلافها عن المراحل السابقة التي تحتاج جهد رجل الإدارة الرياضية الموهوب لكي تعود إلي الملاعب الرياضية  الأنشطة المتوقفة  وكذلك الحاجة إلي حوار مع الالتراسات في العالم العربي لأنهم من شباب عصر مختلف وجيل مختلف كل الاختلاف بحكم تعامله مع عصر رقمي برزت فيه المدونات والفيسبوك وتويتير وغيرها من مواقع الإنترنت التي التف حولها شبابنا واصبحت هي جسر تواصلهم مع عالم القرية الصغيرة والواحدة !!

بقلم الزميل

عبدالواحد محمد

abdelwahedmohaned@yahoo.com

العودة