الجزائر تؤكد الترحيب باستضافة عيد الاعلاميين الرياضيين العرب      رواد الرياضة العربية يشاركون في ندوات دور الإعلام الرياضي في القضايا الرياضية المعاصرة      الجمعية المغربية للصحافة الرياضية تحتفل باليوم العالمي للصحافة الرياضية      المغرب تكرم ابطال ونجوم الرياضة العربية      المغرب تنجز ترتيباتها للإحتفال الكبير لتكريم نجوم الرياضة العربية      الإتحاد العربي يهنىء الزميل الأستاذ عبد الله طالب المري نائب رئيس الإتحاد      المغرب تواصل استعداداتها لتكريم نجوم الرياضة العربية      الجزائر تحتضن العيد العاشر للأعلاميين الرياضيين العرب      ختام الملتقى التاسع للإعلاميات الرياضيات العربيات      المغرب يستضيف حفل الإستفتاء الثاني لتكريم نجوم الرياضة العربية     

مقالات: رمضانيات بنكهة الاتحاد العربي للصحافة الرياضية / بقلم / الزميل /عبدالواحد محمد

للإتحاد العربي للصحافة الرياضية جولات في عالمنا شرقا وغربا لا تعد ولا تحصي منبثقة من فلسفة عميقة لها مدلولاتها الفكرية والاجتماعية والشبابية والمستقبلية التي ترجمت في كثير من المحافل الرياضية والملتقيات الدولية والعربية بنكهة رمضانية  من خلال ذكريات مفتوحة مع الاستاذ محمد جميل عبدالقادر رئيس الاتحاد العربي للصحافة الرياضية  واعضاء مجلس إداراة الاتحاد الموقرالذين تجمعهم روح مشتركة  للتواصل مع العصر بلغة رمضانية طوال العام من خلال الدأب والعمل بلا ملل وكلل ولساعات طويلة لا تتقيد بدوام رسمي ؟

ومع أيام رمضانية مباركة تذكرت دور الاتحاد العربي للصحافة الرياضية الحاضن لنا جميعا والبيت الكبير والآمن والعطوف والحالم ومن بين تلك عندما دعي ( كاتب هذه السطور المتواضعة ) للسفر إلي رام الله ضمن الوفد الإعلامي العربي الثاني وأعتذرت عن السفر نظرا لحادث سيارة تعرضت له والدتي شفاها الله ولكن كان الله رؤف بي رحيما عندما أخبرني الأطباء في مصر بأن حالتها مطمنة ولا خوف من السفر بعدما ارسلت رسالة رسالة إلكترونية بالاعتذار عن السفر إلي فلسطين الحبيب ثم عدت بالاتصال بالاتحاد عن طريق الاخت العزيزة الاستاذة فاتنة عبدالعاطي وأخبرتها بما حدث وهل من الممكن فتح تذكرة السفر بعد إلغائها وكان الوقت المتبقي أقل من 48 ساعة تقريبا وجاءت البشري بفتح تذكرة السفر وتسهيل كل الاجراءات الممكنة للحاق بالوفد في العاصمة الإردنية عمان ومنها إلي فلسطين الحبيب مع الزملاء وفي صباح اول أيامي في فندق موفنبيك برام الله وعلي مائدة الافطار قابلت الرجل الرائع الذي بادرني بالأطمئنان علي والدتي شفاها الله ودعاءه لها بالشفاء وسط مشاعر لا تنسي ولن تنسي !

ولا مراء نجده أخا كريما وقت الأزمات ومدي حالة التصوف البناء لراعيها الاستاذ محمد جميل عبدالقادر تجاه كل القضايا المعقدة والتي يضعها علي جدول اعمال الاتحاد بكل مهارات رجل الفكر الصحفي الرياضي المستنير تواضعا  وعملا لخلق روح مثمرة تحقق كثير من الأهداف الرياضية التي يتطلع لها عشاقها في كل مكان فالرياضة لها دور بلا حدود في فتح كل الدوائر المغلقة والتي لا تعرف مستحيل في ظل تلك الطاقة الروحية التي يتمتع بها رئيس  الاتحاد العربي للصحافة الرياضية  وخاصة في اعقاب ثورات الربيع العربي والتي كان لها كثير من علامات استفهامية تجاه دور الرياضة الجديد في المنطقة العربية بعدما تغيرت الاوضاع السياسية ولبست ثوب طويل من التوقف الذي يتصوره البعض منا ردة وتراجع في أداء دورها الفاعل والمؤثر في جسد الأمة وعقول شبابها وخاصة في أعقاب مذبحة استاد بورسعيد المعروفة والتي راح ضحيتها أكثر من ألف قتيل ومصاب عقب إنتهاء مبارة الأهلي والمصري والتي تحمل كثير من التساؤلات حتي هذه اللحظة ولمصلحة من أقحام الرياضة في السياسة وتوقف الدوري وقطع الأرزاق عن أسر تعد الرياضة موردها ومورد رب تلك  الأسر التي تشكل منها ما عرف (بالألتراس )اليوم فلم يهدأ الرجل الكريم والشجاع والفدائي وراعي كرنفال الصحافة الرياضية العربية الاستاذ محمد جميل عبدالقادر بمد جسور مفتوحة مع كل مؤسسات الاتحادات والأندية الرياضية العربية لاستعادة الدور كاملا لا منقوصا من خلال منظومة عمل جماعي عبر زيارات مكوكية للعديد من العواصم العربية والاوربية للوقوف علي كل ما يضمن لها التقدم والقدرة علي التنافس بوضع آليات جديدة تناسب كل القضايا والمشكلات الطارئة التي هي من صميم الرجل الجاد والمستنير وهذا ما تؤكده كل الشواهد والدلائل التي ترجمها علي أرض الواقع عملا استاذنا محمد جميل عبدالقادر والذي ننتهز هذه الفرصة في رمضانيات رياضية مباركة  ونؤكد له أننا معه يد بيد وقلبا بقلب حتي نري الاتحاد العربي للصحافة الرياضية شامخا كما هو فتيا ومحركا لكل احلامنا الصحفية والرياضية التي أسس لها الكيان بعرق وجهد وسنوات من كفاح طويل حتي نراه اليوم مؤسسة تحتضننا جميعا  تحت علم عربي واحد وهذه هي فلسفة الرجل الجميل والرائع الاستاذ محمد جميل عبدالقادر والذي يعمل في صمت مع زملاء المهنة والمسؤولية المشتركة والملقاة علي عاتقهم من أجل وطن كبير؟

استاذنا العزيز محمد جميل عبدالقادر نعم أعرف كل أيامكم رمضانية لإنكم متطوعون من أجل خدمة الصحافة الرياضية بكل مفرداتها وتحدياتها بكرم طائي وإنكار ذات يعد من طبائعكم النقية الأصيلة والتي دوما تأخذني إلي عالمكم الملئ بالعمل والاسفار لكي نكتب لجيل شاب كيف يكون العمل والقدرة علي تحقيق الأهداف في أصعب الظروف التي ترجمتموها إلي واقع ومن هذه الأهداف خلق لغة صحفية رياضية تجمع كل مكوناتها في بوتقة واحدة من خلال الملتقيات العربية الرياضية التي أنصفت الرجل والمرأة معا فشخصكم المستنير يقدر دور المرأة الرياضية ويقدمها بكل شفافية  كشريك رياضي للرجل كما هي الشريك الأكبر في حياتنا لا حياة بدونها فكانت الرياضة النسائية علي أولويات عملكم ومهدتم لها كل السبل التي تحقق لها كثير من الإنجازات والبطولات في كافة الميادين الرياضية العربية والدولية لتؤكدن حقيقة دور الاتحاد العربي للصحافة الرياضية كمؤسسة عميقة لها قرار مستنير وتاريخ ينمو مع الأيام ومن هذه الرؤية الفاعلة نبتهل في الأيام الرمضانية المباركة أن نري الرياضة والصحافة العربية يكتبان تاريخ لا يعرف تعصبا وهذه هي فلسفتكم التي نعيش معها دقيقة بدقيقة استاذنا محمد جميل عبدالقادر متعكم الله بالصحة ودوما ذخرا للصحافة الرياضية والوطن .

 

عبدالواحد محمد

abdelwahedmohaned@yahoo.com

العودة